المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

363

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

خواهد شد . و به طور كلى ، نتيجهء انقطاع از پروردگار متعال ، رو آوردن به دنيا و مربوط شدن با زندگى دنيوى و پيدايش هوى و هوسرانى و پيروى از تمايلات نفسانى و شهوات شيطانى است . بر در ميخانه رفتن كار يكرنگان بود ، خود فروشان را به كوى مىفروشان راه نيست هر چه هست از قامت ناساز بىاندام ماست ، ور نه تشريف تو بر بالاى كس كوتاه نيست حافظ ار بر صدر ننشيند ز عالى مشربيست ، عاشق دردى كش اندر بند مال و جاه نيست ( [ قسمت دوم از ] متن ) و علاج ذلك الفرار من الناس ، و رفض الدنيا ، و طلاق الراحة ، و الانقطاع عن العادات ، و قطع عروق منابت الشهوات ، بدوام الذكر لله عز و جل ( بدوام ذكر الله ) ، و لزوم الطاعة له ، و احتمال جفاء الخلق ، و ملامة القرين ( القربى ) ، و شماتة العدو من الاهل و القرابة ( و الولد و القرابة ) . فاذا فعلت ذلك فقد فتحت عليك باب عطف الله و حسن نظره اليك بالمغفرة و الرحمة ، و خرجت من جملة - الغافلين ، و فككت قلبك من أسر الشيطان ، و قدمت باب الله في معشر الواردين اليه ، و سلكت مسلكا رجوت الاذن بالدخول على الملك الكريم الجواد الرحيم ، و استبطاء بساطه على شرط الاذن ( الادب ) ، و من وطئ بساط الملك على شرط - الاذن لا يحرم سلامته و كرامته ( 1 ) ، لانه الملك الكريم و الجواد الرحيم . [ ( ترجمه ) ] و معالجهء اين فساد اصلى ، فرار كردن است از مردم ، و ترك نمودن علائق دنيوى است ، و آزادى از استراحت و خوشىهاى مادى ، و كنار شدن

--> ( 1 ) در نسخهء عربى ما چنين است - و استبطاء بساطه على شرط الاذن لا يحرم سلامته و كرامته - در صورت صحت اين نسخه بايد كلمهء استبطأ به صورت امر باشد ، و كلمهء لا يحرم بصيغهء مخاطب ( لا تحرم ) و سلامته مفعول دوم .